الثلاثاء، 27 يونيو، 2017

فرحة عيد حقيقية

المناسبة: عيد الفطر. السنّ: ثلاثة عشر عاماً. الملابس: جديدة ما عدا الحذاء، ليست على الموضة كثيراً لكنّها جيدة. الموارد: عيديّات متنوعة تصل في المجمل إلى 25 ألف ليرة. الأصدقاء: كثيرون كثرة فريقين لكرة القدم أو معركة مفرقعات طويلة. النشاطات المقترحة: قد لا يتسع عيد واحد لها. 

الثلاثاء، 20 يونيو، 2017

فقر في البكالوريا

    داخل الفان (الميكروباص) المفتوح النوافذ، وهو يجد الطريق سالكاً أمامه على غير عادة يوم الجمعة الماضي من محيط مطار بيروت الدولي إلى منطقة مرفأ بيروت، تجلس امرأة سورية نازحة على المقعد قبل الأخير مع ابنين توأمين في السادسة، وابنة في عامها الثاني تضعها في حضنها.

الثلاثاء، 13 يونيو، 2017

الأصل الاجتماعي للإعدام

مقاربة المنظمات الحقوقية الدولية، لا سيما منظمات الأمم المتحدة، واضحة في رفض عقوبة الإعدام. فهذه العقوبة تُتخذ ذريعة في كثير من الأحيان لقتل الأبرياء من جهة، وكذلك في كونها عقوبة غير إنسانية وغير عادلة، إذ إنّ بعض "الجرائم" التي تودي بمرتكبها إلى الإعدام في بلد معين تختلف عن بلد آخر.

الثلاثاء، 2 مايو، 2017

ملائكة ضجرة

كثير هو الجدل الذي لا يؤدي إلى نتيجة فعالة بل يرسخ الوضع على ما هو عليه. كثير هو الجدل الذي لا يهدف أساساً أبعد من "اللتّ والعجن". هذه العملية التي تتكرر بزيادة الماء إلى الدقيق وقرصه باليدين مرات كثيرة قبل أن يصبح العجين جاهزاً. الأسوأ أنّ لاتّي الكلام وعاجنيه لا يصلون حتى إلى مرحلة الخبز، أي الإنتاج. فكلامهم يتكرر ألف مرة بلا نتيجة. 

الأربعاء، 26 أبريل، 2017

لبنانيات المنهج... الحقوق في وجه التنميط المدرسي

بيروت ــ عصام سحمراني

المدرسة أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية، فهي التي تغذي التلاميذ بقيم الحقوق والواجبات والأخلاقيات. إذاً، ما الذي يتلقاه تلاميذ لبنان حول المرأة تحديداً؟ هل تسود ثقافة الحقوق كتبهم أم لا؟

الاثنين، 24 أبريل، 2017

دون كيخوته بيننا

تسمع أصوات شجار. أنت تعرف أنّ هذا النوع من الصراخ وما يرافقه من شتائم لا ينتهي عادة على خير. فالجروح والكسور والكدمات وزيارة العيادات والمستشفيات بات كثيرون لا ينتبهون حتى على إدمانها. في ردّ الفعل الأوّلي قد تسعى إلى الحلّ منعاً لتفاقم الشجار. قد تنجح في ذلك فأنت من أصحاب النوايا الحسنة، وكذلك الخبرة في فضّ النزاعات.

الثلاثاء، 18 أبريل، 2017

لعنة الأعداد

في السابع من شهر أبريل/ نيسان الجاري، حلّت الذكرى السنوية الثالثة والعشرون على الإبادة الجماعية في رواندا. البلد الواقع في وسط أفريقيا شهد خلال ثلاثة أشهر إبادة أكثر من 800 ألف إنسان. تختلف التوصيفات لتسمية هؤلاء الناس بحسب العرق والدين والأصل واللون، لكنّ بلداً صغيراً لا تتجاوز مساحته 27 ألف كيلومتر مربع، تجاوز عدد سكانه 7 ملايين و200 ألف نسمة عام 1990 مع بداية الحرب الأهلية، تدهور هذا العدد عام 1995 في أعقاب سنوات الحرب الثلاث وبعدها المجازر إلى 5 ملايين و664 ألف نسمة.