الأحد، 29 ديسمبر، 2013

تقرير: خرافة معدلات الخصوبة المرتفعة لدى المسلمين

هنالك خرافة تقول إنّ العالم الإسلامي لطالما كان خصباً على صعيد الولادات في القرون الماضية بحسب تقرير في "الوورلد كرانش". حتى أنّ بعض الكتاب ذهبوا إلى تحليل أسباب هذه الخصوبة المرتفعة كما البروفسور الأميركي في الدراسات السكانية دادلي كيرك الذي وضع مؤلفاً بعنوان "العوامل المؤثرة في ارتفاع نسبة المواليد لدى المسلمين" وذلك في العام 1965. حيث برهن في الدراسة بكلام علمي ديموغرافي أنّ البلدان الإسلامي لن تنتقل إلى نموذج العائلة المكون من طفلين فقط شأن الغرب.

السبت، 28 ديسمبر، 2013

قراءة في كتاب ماكس بوت "جيوش خفية"

استعرض الكاتب جوستن غرين بتقرير له في الديلي بيست كتاب المؤرخ ماكس بوت "جيوش خفية"، الذي يقول فيه إنّ حرب العصابات "هي الحرب الكونية للضعفاء". فالحرب غير المنتظمة تلك التي تمارسها مجموعات مسلحة منذ العصر الآشوري وصولاً إلى الثوار اليهود في القرن الاول حتى عصرنا الحالي وما فيه من جماعات كحماس وحزب الله، توفر للمقاومات الشعبية القدرة على مقارعة أعتى الجيوش التقليدية.

ويستذكر الكتاب في ذلك ما فعلته الميليشيات الأفغانية بالجيش الأحمر إبان الغزو السوفياتي لأفغانستان في الثمانينات، حيث ينقل عن أحد الجنود قوله إنّ الكثير من أفراد القوات السوفياتية أدمنوا الكحول والمخدرات ليهربوا من رائحة الدم، حتى أنّ بعض المزودين الأفغان كانوا يقدمون الحشيش لهم مجاناً عن طيب خاطر فقط لإفسادهم.

السبت، 2 نوفمبر، 2013

في سبيل الله

في شريط "باتريوت" السينمائي الأميركي يتساءل المخرج رولاند إيمريش على لسان بطله ميل غيبسون عن الموت فيقول باستغراب: "لماذا يظنّ الناس دوماً أنّ باستطاعتهم تبرير الموت؟". وفي رواية الكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو "كل الأسماء" كما ترجمها صالح علماني ورد التبرير والتعليل الأفضل على الإطلاق حين قال: "لا يحتاج المرء لكي يموت إلاّ أن يكون حيّا".

وبين هذا وذاك لا نملك إلا ّ أن نعزي أنفسنا دائما. فلأننا نهتم ونحب ونفتقد غيابهم نبحث في أسباب موتهم.. كل يوم يمرّ على هذا العالم يموت فيه مئات الآلاف ويولد مئات الآلاف.. لكن ما همّنا منهم جميعا!!!؟ كل من يعنينا أشخاص محددون.. أشخاص تربطنا بهم العلاقة على اختلاف أشكالها.. نعرف تماما أنهم طيبون ويعرف كل من يعرفهم ذلك..

لكن ما لم نعرفه يوما هل كان الله معهم في مقتلهم؟ وإذا كان معهم لماذا لم يوقف القتلة؟ وإذا لم يكن معهم فمع من كان يومها؟ هل كان مع القتلة؟ إذا اتكل القاتل على الله، وبرر ممارسته القتل بأنّه "في سبيل الله" هل يعينه الله على القتل؟ تساؤلات عديدة ربما نجد الإجابة لها.

الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

تقرير: هكذا قسم البريطانيون العالم العربي

شكل تطور الدول العربية الحديثة في العالم العربي إلى ما آلت عليه اليوم عملية فاتنة ومفجعة في الآن نفسه بحسب تقرير نشره موقع لوست إسلاميك هيستوري (التاريخ الإسلامي الضائع). فقبل 100 عام بالضبط كانت معظم الأمم العربية واقعة في إطار السلطنة العثمانية أو دار الخلافة وعاصمتها اسطنبول. أما اليوم فتظهر الخريطة السياسية للمنطقة كمتاهة معقدة، بدأت منذ نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918 مع هزيمة العثمانيين وصعود القوميات المتسابقة على أراضي الشرق الأوسط، مشتتة المسلمين عن بعضهم البعض. وبينما تقف عوامل مختلفة خلف هذا التفكك، فإنّ الدور البريطاني كان رئيسياً فيه، بل كان أهم من أيّ دور آخر في المنطقة. فقد عقد البريطانيون 3 اتفاقيات منفصلة مع 3 أطراف مختلفة واعدين كلاّ منها بالدعم. فكانت النتيجة فوضى سياسية قسّمت جزءاً كبيراً من العالم الإسلامي.

الثلاثاء، 3 سبتمبر، 2013

أنت متأمرك... بل أنت

تطالع "فيسبوك" و"تويتر" وأيّ منفذ للتعليقات مهما كان صغيراً أم كبيراً، فتجدها تتجه أكثر نحو الغرابة، والتناقض مع كلّ شيء وصولاً للتناقض مع نفسها بين يوم وآخر ولحظة ونظيرتها. تحاول أن تجمع الأطراف عساك تتمكن من وضعها كلّها في قعر واحد، ولتخبط بعضها بعضاً ما شاءت، فتنفلت الأطراف نفسها، لتنفلش وتمتد أبعد من أيّ جدوى. تعليقات وآراء وأفكار لكتاب بارزين وسياسيين وناشطين وصولاً إلى أدنى مرتبة في السلّم الإجتماعي أو الفكري، لا تختلف عن بعضها بشيء. كلّها تتناقض بزخم متجدد يشحن نفسه بنفسه ويتوالد ذاتياً، ولا يترك أمامك إلاّ الغرق فيها، أو البحث عن المحرك الأساس لها، فتجد نفسك تقع وسط آلاف التناقضات الأخرى؛ تحاول تبسيطها وفك عقدها بعناوين عريضة مختلطة بادئ ذي بدء فيظهر لك أنّ:


الخميس، 29 أغسطس، 2013

استهلاك

يستوطن الإستهلاك في بلادنا العربية ويأخذ أشكالاً شتّى تتوحد في كونها تعطي هوية واحدة وحدوية لشعوبنا، لم تستطع السياسة والثورات أن تؤمنها؛ هوية مجتمعات مستهلِكة غير منتجة.

السبت، 3 أغسطس، 2013

عودة سعد الحريري إلى حضن بشار الاسد

اعتدت منذ المرة الأولى لي، قبل بلوغي الثامنة عشرة، على حلاقة ذقني بنفسي. وقد كان ذلك، خلال كلّ تلك السنوات الماضية، بمثابة أمر اعتيادي، لم يكدّره أيّ جرح صغير أو حساسية طارئة. وفي عيد ميلادي الثامن عشر شكلت الماكينة، ذات الرأس بشفرتين القابل للتبديل، أفضل هدية تلقيتها في ذلك اليوم. استكملت بها ما بدأته بالشفرات العادية، حتى بتّ خبيراً فعلياً خلال تأديتي للخدمة العسكرية، في عامي الحادي والعشرين، فلم يكن هاجس الحلاقة يقلقني أبداً حين لا يقتطع من وقتي أكثر من ثلاث دقائق.