الاثنين، 1 سبتمبر، 2014

على الكورنيش

كورنيش المنارة، في بيروت، يحفظ تفاصيل "أهله"، حتى ولو زاروه لمرات قليلة. أما هو فيتشكل في ذاكرتهم، ولا يغادرها أبداً.

للصور دلالاتها الخاصة بالمكان. تغيب في عناصرها، فيكاد البحر يقفز إليك، مع صخوره، ونسماته المالحة الشهية. صور تحمل سعادة في لحظتها، وبهجة مستقبلية لا تزول أبداً.

الاكتئاب.. وجه حقيقي للانتحار

قالت الكاتبة آلينا هيل، في مقال لها في هوفنغتون بوست، إنّ الموت انتحاراً، يرتبط اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى، بالاكتئاب، سواء تمّ تشخيصه فعلياً، أم لا.

وبحسب "الأكاديمية الأميركية لعلم الانتحار"، فإنّ ثلثي من يقدمون على الانتحار يعانون من الاكتئاب في وقت وفاتهم. كما أنّ خطورة الانتحار ترتفع إلى 20 في المئة بين الأميركيين، الذين يعانون من الاكتئاب.

الاثنين، 25 أغسطس، 2014

يوم "البيكار"

عصام سحمراني

يلقي الناظر الضخم، برأس التلميذ المسكين، بين إبطه وصدره. يحاول بكلّ قوته فتح فم الفتى. لكنّ الأخير، على عناده، وأعصابه المشدودة خوفاً، يكزّ على أسنانه، ويرفض الإنصياع. يستمر الناظر، ويحمل بيده الثانية بيكاراً خشبياً كبيراً له سن حديدي.
يصرّ الناظر أكثر مع تعرقه البشع، ويصرخ قائلاً: "سأكسر سنّك كما كسرت سنّه". بيكار.. تضحكني هذه الكلمة. فكلما سمعتها، أعادتني، بغير قصد، إلى غرفة الناظر تلك، قبل عشرين عاماً. الناظر، ذلك الوحش الأسطوري في مخيلتنا الصغيرة، وواقعنا.

فيرغسون الأميركية.. ما بين الاحتجاجات والمطالب؟

عصام سحمراني

قال الكاتب الأميركي هيث براون في مقال له، نشرته هوفنغتون بوست، إنّ الاحتجاجات ليست من طبيعة الأميركيين. ولا يكمن الأمر في عدم وجود مطالب لديهم، بل في التعاطي الرسمي والشعبي مع المسألة.

ع تلال


الأحد، 24 أغسطس، 2014

غبرة

عصام سحمراني

الصورة التي تلتقطها كلّ يوم لأولادها، على كورنيش المنارة في بيروت، لم تعد تحمل الكثير من الفرح، بعد عامَين على وصولهم. فالذكرى التي أرادتها عن "أيام" أمضوها في المدينة، قسراً، تحوّلت إلى واقع يومي، لا غنى عنه، فيما باتت البلاد، ذكرى تسكنها، كلما طال غيابها عنها.

يستعرض صورة الأم تلك، وتدمع عيناه. لكنّ مزاحه كالعادة يغلب ألمه، ويقلب الموقف فجأة إلى نوع من الكوميديا السوداء، يدخل الجميع فيها، بخاصة عندما يتحولون إلى عناصر في لعبته الحياتية المستمرة، منذ جاء إلى جحيم لبنان، هرباً من جحيم سورية.

السبت، 16 أغسطس، 2014

أشهر 20 حاكماً أطيح بهم في التاريخ الحديث

آخرهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي... ومن قبله كان الرئيس المصري محمد مرسي لترتفع معهما أعداد الحكام والزعماء الذين تعنتوا في البقاء في مناصبهم، وأطيح بهم عن طريق آخر غير الطريق الديموقراطي أو الدستوري. فمن هتلر وموسوليني إلى مبارك وبن علي والقذافي والمالكي تعددت الوجوه وبقي الكثير من الحكام مستبدين لا يتركون مكاسبهم ولا يغادرون كراسيهم إلاّ قتلاً أو سجناً أو هرباً أو إعداماً، أينما كانوا وحكموا؛ في أوروبا وأميركا أو في أفريقيا وآسيا ومنه كثير من الحكام العرب.