السبت، 16 أغسطس، 2014

أشهر 20 حاكماً أطيح بهم في التاريخ الحديث

آخرهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي... ومن قبله كان الرئيس المصري محمد مرسي لترتفع معهما أعداد الحكام والزعماء الذين تعنتوا في البقاء في مناصبهم، وأطيح بهم عن طريق آخر غير الطريق الديموقراطي أو الدستوري. فمن هتلر وموسوليني إلى مبارك وبن علي والقذافي والمالكي تعددت الوجوه وبقي الكثير من الحكام مستبدين لا يتركون مكاسبهم ولا يغادرون كراسيهم إلاّ قتلاً أو سجناً أو هرباً أو إعداماً، أينما كانوا وحكموا؛ في أوروبا وأميركا أو في أفريقيا وآسيا ومنه كثير من الحكام العرب.

الخميس، 14 أغسطس، 2014

شتائم لبنانية

منذ عامين بدأت بحثاً عن شريحة من الشباب اللبناني، على تماس في قسم منه مع الشتيمة؛ في جوانبها النفسية- الإجتماعية، والثقافية. تمكنت بسرعة قياسية يومها من جمع المواد الأخرى المتعلقة بالبحث؛ مكتبياً وميدانياً فلم تبق لي إلاّ مادة الشتيمة.

الأحد، 10 أغسطس، 2014

ما هي ثاني أكثر رياضة شعبية في العالم؟

الجميع يعلم أنّ كرة القدم هي اللعبة الأكثر جماهيرية حول العالم، للعديد من الأسباب؛ تاريخية وثقافية واجتماعية، لعلّ أبرزها سهولة التجهيز وسهولة القواعد؛ فممارسة اللعبة لا تحتاج أكثر من كرة ولاعبين، بل أنّ الكرة قد يستبدلها البعض بشيء آخر يمكن ركله كعبوة المشروبات الغازية المعدنية مثلاً. وكذلك جماعية اللعبة فملعبها الكبير يتسع لـ22 لاعباً والكثير من الإحتياطيين... وغيرهم الكثير من الجماهير المستمتعة حتى بالتدريبات لا المباريات فحسب.

الخميس، 24 يوليو، 2014

هل الأذكياء بشعون دائماً؟ لماذا؟

في التراث العالمي الكثير من الأمثلة عن نوابغ لم يُعرفوا أبداً بوسامتهم، بل انّ بعضهم عُرف - على العكس من ذلك تماماً- ببشاعته، ولعلّ الفيلسوف الإغريقي -أو النبي- سقراط أبرزهم، كما هو الحال مع مثالنا العربي الشهير الأديب العباسي أبي عثمان عمرو بن بحر أو الجاحظ؛ صاحب "البخلاء"، وهو الذي نظمت الأشعار في قبحه الذي ضاهى عبقريته بحسب أهل عصره، فقيل فيه: "لو يُمسخُ الخنزيرُ مسخاً ثانياً.. ما كانَ إلاّ دونَ قبحِ الجاحظِ".

الثلاثاء، 22 يوليو، 2014

ما قولكُ فيه: انتحاري أم استشهادي!؟

- لماذا ينتحر الشخص؟
لأنّه سئم من حياته ربما أو يئس
- فلماذا يقتل معه أشخاصاً آخرين؟

أمن الطاقة وبدائل النفط والحرب العالمية المقبلة

ذكر الكاتب جون يما في مقال له في "كريستيان ساينس مونيتور"، أنّ ألمانيا المتعطشة للنفط، وفي الوقت نفسه الغنية بالفحم، طورت نوعاً من الطاقة البديلة المعروفة باسم "سينفيول" يعتمد في أساسه على الفحم والغاز والصخور الزيتية. وكانت البلاد قد وضعت جانباً العمل من خلال الوقود الرخيص واتجهت إلى شكل جديد في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. ومع أنّ العملية كانت معقدة لكن عصر النفط كان ينتهي، بحسب الكثير من المحللين، وأيّ وقود بديل كان ليصبح مفيداً في حرب الطاقة الجديدة.