الأربعاء، 27 يوليو، 2016

بالصور: المنقذون.. البحر مهنتهم ومساعدة الناس غايتهم

لعلّ روّاد الشواطئ العامة والخاصة لا ينتبهون إلى المنقذين البحريين إلاّ انزعاجاً من صافراتهم التحذيرية التي لا تنتهي. لكنّ هؤلاء الروّاد بالذات سيكونون ممتنين كلّ الامتنان عندما يحيط بهم الخطر من كلّ جانب ولا يجدون حبل نجاة لهم من موت محقق أحياناً إلاّ من خلال ذلك الشاب أو تلك الفتاة الشابين صاحبي البشرة البرونزية السمراء الملوّحة بشمس الصيف.

الاثنين، 25 يوليو، 2016

"بيتديّن ليتزيّن"

يتفق العديد من التصنيفات السنوية التابعة لمؤسسات عالمية كالوحدة الاستقصائية في مجلة "إيكونوميست"، ومؤسسة "ميرسر" الاستشارية، وموقع "ناميبو" الإحصائي على أنّ العاصمة اللبنانية بيروت إحدى أغلى مدن الشرق الأوسط والعالم ككلّ. فبعض التصنيفات يضعها من ضمن أغلى 50 مدينة في العالم.

السبت، 23 يوليو، 2016

10 عادات يتبعها الأشخاص المتفائلون

التفاؤل من أبرز العادات التي تحسّن جودة الحياة، بما فيه من ابتعاد تام عن السلبية التي تلعب دوراً مدمراً في الحدّ من القدرات الشخصية، وكبح الشخص عن أداء كثير من النشاطات الفعالة. في هذا الإطار، يعرض موقع مجلة "ريدرز دايجست" بعض العادات التي يتبعها الأشخاص المتفائلون كالآتي:

الأربعاء، 20 يوليو، 2016

حتى لا يطلع العفريت

هناك أشخاص يجدون كلّ شيء صعباً في طريقهم، مهما كان سهلاً بالنسبة إلى الآخرين. ليس الكلام هنا عن أمور صعبة للغاية ويتفق معظم الناس على صعوبتها، بينما يجدها البعض في منتهى السهولة. ليس الحديث عن درس صعب وجاف جداً في علم الاقتصاد، تجد أحدهم يتلاعب بعناصره الكمّية والنوعية ويقلب النظريات إلى أمثلة واقعية معاشة، ويفسرها بمزاج من يجد لذة في الشيء، ولذة مضاعفة في معرفة شيء لا يعرفه غيره. 

الثلاثاء، 19 يوليو، 2016

شواطئ بيروت.. الماضي الذي ينظر بأسف إلى الحاضر

(حسين بيضون)
الحديث عن شواطئ العاصمة اللبنانية وتاريخها لا ينتهي. يحمل معه الكثير من الذكريات العتيقة المميزة. ويعيدنا إلى مساحات عامة كانت مفتوحة للجميع، وها هي تتقلص يوماً بعد يوم


بيروت ــ عصام سحمراني

"نحن عيدنا البحر".. يقولها غازي في أول أيام عيد الفطر الماضي. السبعيني ذو الجسد المشدود الذي لا يعاني من انحناء أو تعب، ينزل يومياً إلى الصخور المترامية تحت كورنيش المنارة في بيروت، تحديداً الواقعة إلى الشمال من مسبح الجامعة الأميركية. وبينما يستعد لجولته اليومية وهو يشدّ نظارات السباحة جيداً، يقول إنه يمارس هذا الروتين منذ أكثر من أربعين عاماً، ولا يغيب عن البحر أبداً حتى في الشتاء، بالرغم من تناقص المساحات العامة سنة بعد أخرى. 

الأحد، 17 يوليو، 2016

ثلاثة أعوام فقط

اليوم، اتّخذَ قراراً سينسيه عشر سنوات كاملة. لكن شيئاً واحداً لن يجرؤ على نسيانه، ولن يتمكن حتى لو شاء ذلك.

بعد ثلاثة أعوام، في اليوم نفسه، إن كان حياً، سيتخذ قراراً آخر يعيد إليه كلّ نلك السنوات، ما عدا ذلك الشيء... سيغادره هذه المرة.

بينهما ستكون ثلاثة أعوام كاملة يعيشه نفسه يوماً بعد يوم بعد يوم، محاولاً أن يستهلكه حتى النفاد. فإن نجح في ذلك طوى المسافات قبل الموعد النهائي.

عندها بالذات، قد يفيده نسيان عمره كاملاً، فلا يبقى منه أكثر من شجرة لوز يتسلقها بعدما ودعت كلّ خضارها ويقع منها إلى قعر لا نهاية للسقوط فيه، وقلم رصاص يكره شكل حروفه ولونها الميت، وورقة فارغة لا يعرف إن كان سيكتب فيها ذات يوم.